أحمد عبد الباقي

408

سامرا

وقيل إن الموفق نكب سليمان بن وهب وابنه عبيد اللّه لكثرة أموالهما فقال ابن الرومي ، وكان حاضرا « 163 » ألم تر أن المال يتلف ربه * إذا جم آتيه وسد طريقه ومن جاور الماء الغزير فجمه * وسد مغيض الماء فهو غريقه ولبث سليمان في حبس الموفق إلى أن أدركته منيته ، في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة بقيت من صفر من سنة ( 272 ه ) « 164 » . وقد مدحه عدد من الشعراء . فمن محاسن قول أبي تمام فيه من قصيدة قالها في مدحه « 165 » : كل شعب كنتم فيه آل وهب * فهو شعبي وشعب كل أديب ان قلبي لكم لكالكبد الحر * ي ، وقلبي لغيركم كالقلوب وقال البحتري في مدحه « 166 » . كأن اراءه والحزم يتبعها * تريه كل خفي وهو اعلان

--> ( 163 ) الأغاني 23 / 153 . ( 164 ) الطبري 10 / 9 والكامل 7 / 410 ، ووفيات الأعيان 2 / 146 وفيه قيل سنة 271 . ( 165 ) وفيات الأعيان 2 / 146 . ( 166 ) نفس المصدر .